التحذير الذي يتم تداوله حول محتوى فيسبوك خدعة


يتم ومنذ عدة أيام تداول رسالة على فيسبوك تقول بأن المنصة ستقوم بتحويل كل المحتوى المتعلق بحسابات المستخدمين من منشورات وصور ورسائل وغيرها إلى محتوى عام يمكن للجميع مشاهدته وبأن الموعد النهائي لهذا الأمر هو “غدا” ودون تحديد تاريخ معين وتؤكد على أن خصوصية المستخدم ستصبح في مهب الريح بشكل كامل.

نلفت نظر مستخدمي فيسبوك إلى أن هذه الرسالة هي رسالة مزورة لا تمت إلى الحقيقة بصلة, وهي واحدة في سلسلة رسائل كثيرة سبقتها تحدثت عن هذا الأمر وكانت كلها خدع.

ليس فيسبوك هو المنصة الوحيدة التي تستهدف بمثل هذه الشائعات, فأمر الرسائل التي تحوي شائعات أمر منتشر ونرى كل يوم الكثير منها قيد التداول, لكن كيف نميز الرسائل بين الرسائل أو المنشورات الصحيحة والمنشورات المزيفة.

1) تتسم هذه الرسائل والمنشورات بأنها تحوي لغة ركيلة على الأغلب وبعيدة عن اللغة المهنية التي تستخدمها الشركات, فهي قد تحوي أخطاء إملائية أو طباعية أو نحوية, وقد تحوي على على مصطلحات غير معتمدة.

2) علينا التفكير بمحتوى الرسالة وبمدى منطقيته, في هذه الحالة تحديداً, نعلم بأن شركة فيسبوك قد تعرضت لفضيحة كبرى منذ عاملين عرفت بقضية كامبردج أنالاتيكا حيث قامت هذه الشركة بشراء بيانات مستخدمين من شخص قام بتطوير اختبار نفسي ووظفتها لأهداف سياسية للتأثير على الناخبين الأمريكين. هذه الفضيحة أفضت إلى استدعاء مدير شركة فيسبوك إلى الكونغرس الإمريكي وإلى تحقيق في الموضوع وتم تغريم فيسبوك بمبلغ خمسة مليارات دولار. إن التفكير قليلا بفحوى الرسالة التي تقول بأن فيسبوك سيضرب بخصوصية مستخدميه عرض الحائط لا تستقيم مع التغييرات التي أجراها بعد الفضيحة لرفع سوية حماية خصوصية المستخدم, وهي تسير بالاتجاه المعاكس. فالموضوع غير منطقي أساسا.

3) عندما تقوم الشركات الكبرى بتغيير سياسة الخصوصية واستخدام البيانات فإنها تبلغ المستخدم برسالة رسمية من خلال الإيميل المرتبط بالحساب, وتنشر التغييرات على مدونتها وتقوم بتعديل سياسة الخصوصية على موقعها الرسمي, وعليه يمكن للمستخدم أن يتحقق بسهولة من هذا التغيير ومن مضمون الرسالة.

الكثير من هذه الرسائل لا تحمل أي ضرر ولا تفهم دوافع من ينشرها سورى بالرغبة في نشر شائعات سخيفه, لكن بعضها قد يحمل أخطار عندما تتصمن روابط تطلب من قاريء الرسالة النقر عليها لمعرفة المزيد, قد تكون في هذه الحالة حملات تصيد لسرقة الحسابات أو نشر برمجيات خبيثة بدافع التجسس أو تسبيب الأذى,

ننصح الجميع بالتعامل بحذر مع هذا النوع من المحتوى وعدم نشره والإبلاغ عنه باستخدام الآليات التي تتيحها المنصات لذلك.

سايبر أربس

 

ان كان لديكم اي استفسار او سؤال الرجاء مراسلتنا عبر التعليقات في اسفل الشاشة

للتعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CyberArabs عضو في:

للتبليغ

سجل في نشرتنا الشهرية

%d مدونون معجبون بهذه: