ما هي الاخبار المزيفة ؟ وماهي فئاتها ومصادرها ؟ تعرف على الادوات والطرق الفعالة لتمييزها وكشفها


ماهي الاخبار المزيفة ؟ نبذة تاريخية

الأخبار المزيفة هي معلومات خاطئة أو مضللة تهدف إلى خداع القراء إلى الاعتقاد بأنها معلومات موثوقة وصحيحة. ستساعدك هذه المقالة على تحديد أنواع الأخبار المزيفة الموجودة وتوفير أدوات لكيفية تقييم موثوقية ومصداقية الأخبار.

إن موضوع الأخبار المزيفة قديم , بقدم صناعة الأخبار نفسها. فمثلاً هنالك مقال في صحيفة الواشنطن بوست يذكر أن بنجامين فرانكلين , وهو احد الاباء المؤسسين للولايات المتحدة الامريكية , أنشأ مقالاً صحفياً مزيفاً يصف فيه القوات الأمريكية باكتشاف أن السكان الأمريكيين الأصليين  قد قاموا بتقطيع 700 فتى وبنت وجنودا وأطفالاً وأعدوا حقيبة من فروات الرأس وخطاب دعم للملك جورج. كان فرانكلين غاضباً من أن العديد من السكان الأمريكيين الأصليين قاتلوا مع البريطانيين أثناء الحرب الثورية وأراد حشد الكراهية العامة للأمريكيين الأصليين. وكانت هذه القصة مزيفة .

في نهاية القرن التاسع عشر ، صُمم مصطلح يسمى ” الصحافة الصفراء” لوصف الأساليب التي استخدمها عمالقة نشر الصحف “ويلام راندولف هيرست” و “جوزيف بوليتزر” التي أكدت على المبالغة في الحقائق الفعلية.

واليوم ، لم تعد الصحف الكبيرة تسيطر على عملية إنشاء المعلومات ، ويمكن لأي شخص فعليًا إنشاء ونشر المعلومات بأشكال عديدة ومختلفة.

تقول سابنا ماهيشواري وهي صحفية من نيويورك تايمز إنه في حين أن بعض الأخبار المزيفة تنتشر بقصد “السعي إلى كسب المال من الإعلانات ، يمكن أن تنشأ معلومات كاذبة أيضًا من منشورات وسائل الإعلام الاجتماعية المضللة من قبل أشخاص عاديين يتم ضبطهم ونشرهم من خلال عالم التدوين المتشدد. ”  و تحذّر خبيرة الاتصالات باربرا ألفاريز “من دون المعرفة في تحديد الأخبار المزيفة بشكل مناسب ، يمكن لهذه المواقع أن تقوم بعمل فعال في خداع العين غير المدربة إلى الاعتقاد بأنها مصدر موثوق. في الواقع ، نيتها هي الخداع.”

 

 ماهي مصادر وفئات الاخبار المزيفة ؟

في حين أن الأخبار المزيفة يمكن أن تتخذ أشكالاً عديدة , هناك مجموعة واسعة من المصادر التي يمكن اعتبارها أخبار مزيفة. هذه بعض الامقلة لهذه الانواع :

  • التضليل المتعمد :

هناك أخبار مزيفة مكتوبة للربح ومن ثم تشارك على وسائل التواصل الاجتماعي بين مجموعات مستهدفة لاشخاص يعتقد انهم يرغبو بتصديق أن هذا صحيح. والهدف هو نشر الأخبار المزيفة دون أن يأخذ القراء الوقت الكافي للتحقق من ذلك بشكل صحيح.

  • المصادر المزيفة :

تستخدم هذه المصادر عناوين شائعة أو زائفة بهدف إحداث غضب أو صدمة أو الإساءة إلى اشخاص على الشبكات الاجتماعية لتشجيع الإعجابات أو المشاركة.

  • عناوين كاذبة للاخبار:

قد يقرأ عنوان الخبر بأكثر من طريقة أو يذكر شيئًا كحقيقة ، ولكن بعد ذلك ، يشير نص المقالة إلى شيء مختلف. مصطلح الإنترنت لهذا النوع من الأخبار المزيفة المضللة هو “كلك بيت clickbait” ، وهي العناوين أو الصور المثيرة التي تم تصميمها لجذب الزوار لزيارة صفحة أو رابط بقصد توليد الأموال الإعلانية. غالبًا ما تكون هذه المعلومات ذات مصداقية ، ولكن يمكن أيضًا أن تكون مضللة أو متحيزة أو تتطلب النقر على عدة شرائح أو صور للوصول إلى المعلومات الفعلية. هذا النوع من الأخبار المزيفة مضللة في أحسن الأحوال وغير صحيحة في أسوأ الأحوال.

  • الاخبار المشاركة في وسائل ألتواصل الاجتماعي:

وسائل ألتواصل الاجتماعي لها القدرة على عرض عدد كبير من عناصر الأخبار في وقت قصير وهذا يعني ان المستخدمين قد لن يأخذوا الوقت الكافي للبحث والتحقق من كل خبر منشور ومشارك. غالبًا ما تعتمد هذه المواقع على المشاركات أو الاعجابات أو المتابعين الذين يحولون عناصر الأخبار إلى مسابقة شعبية. فقط لأن خبرا او شيئاً اصبح شائعً ومشارك على نطاق واسع لا يعني أنه حقيقي.

  • الأخبار الساخرة :

الأخبار الساخرة أو الأخبار الكوميدية غالباً ما تبدأ بنوع من الحقيقة ثم يتم قلبها بشكل هادف للتعليق على المجتمع. من المحتمل أن تنتشر أخبار ساخرة كما لو أنها أخبار حقيقية من قبل أولئك الذين لا يفهمون طبيعتها الفكاهية. مثال على ذلك : موقع ساخر مشهور اسمه ” البصل” The Onion  و “المخلل الرياضي” Sports pickle و”البسكويت الاخباري” News biscuit .

  • مصادر غير موثوقة:

لا يمكن عادةً قبول هذه المصادر بقيمتها الاسمية وتحتاج إلى مزيد من التحقق من مصادر أخرى لتحديد ما إذا كانت المعلومات ذات مصداقية. غالبًا ما تستند المعلومات المقدمة إلى الإشاعات أو الاقاويل. أمثلة على مثل هذه المصادر: بريتبارت  Brietbart, اكيوباي ديموكراتس Occupy Democrats و الواشنطن اكسامنر Washington Examiner.

 

كيف يمكن لمحركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي أن تساعد في انتشار الأخبار المزيفة والمتحيزة؟

في استبيان نشرناه على حساب سايبر ارابز قمنا بطرح السؤال التالي : كيف تتحقق من صحة المعلومات الواردة في خبر معين؟ وكانت النتيجة كالتالي : 52% أبحث في كوكل عن الحقيقة  , 17% أثق بما أقرأ عادة ,  00% لم أصادف أخبار مزيفة قبلا , و  31% أستخدم مواقع خاصة للتحقق . ونرى من ذلك ان غالبية  قرائنا اختارو ان يتحققو من الاخبار عن طريق البحث في موقع كوكل . لكن هناك مشكلة في ذلك.

لماذا لا يمكننا الاعتماد على كوكل لتقييم المصادر؟

يعد كوكل أداة بحث فعالة ، ولكن له أيضًا العديد من القيود التي يجب على الباحثين وضعها في الاعتبار. قد يكون مفيدًا في تحديد الأخبار المزوّرة ، ولكن يمكنه أيضًا تقديم مواقع خاطئة ومضللة في نتائج البحث. لنتعرف على بعض المصطلحات المهمة التي ستساعدنا على فهم مشكلة البخث في كوكل ومحركات البحث عموماً.

ما هو مصطلح فقاعة التصفية filter bubble أو غرفة الصدى echo chamber ؟

فقاعة التصفية أو غرفة الصدى هي نتيجة لخوارزميات موقع الويب المصممة لتحديد واختيار اي محتوى الذي ستراه واي محتوى لن تراه , وذلك بناءاً على سلوكك السابق ومعلومات أخرى عنك. مع مرور الوقت ، محتوى الويب الذي تشاهده يمثل مجموعة من المعلومات والأفكارالتي تتقلص بصورة متزايدة ، وستتعرض انت لتجارب وأيديولوجيات ووجهات نظر تختلف عنك أقل وأقل.

للخروج من فقاعة التصفية الخاصة بك قم بالخطوات التالية:

  1. تعطيل البحث المخصص من كوكل: انقر على “الإعدادات Settings” في الجزء السفلي الايمن من صفحة بحث كوكل ، و اختر ” سجل البحث Search History ” من القائمة. انقر على “عناصر التحكم في النشاط Activity Controls ” من القائمة ، ثم ألغِ تحديد المربع بجوار “تضمين سجل تصفح كروم والنشاط من مواقع الويب والتطبيقات التي تستخدم خدمات كوكل Include Chrome history and activity from sites, apps, and devices that use Google services”.
  2. البحث عن المعلومات في مصادر موثوقة. مثل صحف اخبارية معروفة بتأريخها ومصداقيتها.
  3. للحصول على فكرة أفضل عن مجموعة الآراء حول موضوع إخباري ، استخدم موقع  AllSides ، وهي خدمة إخبارية “تفضح التحيز وتوفر زوايا متعددة على نفس القصة حتى يمكنك الحصول على الصورة الكاملة بسرعة ، وليس فقط رأي مائل واحد.”
  4. جرب النصائح في هذا الموقع للهروب من غرفة الصدى: كيف يمكنك اصلاح مغذي الاخبار News Feed في حساب الفيسبوك الخاص بك.

ما هو طُعم النقر” كليكبيت Clickbait “؟

تعرف قواميس أكسفورد “clickbait” بأنه محتوى على الانترنت ذا طبيعة مثيرة أو استفزازية ، هدفها الرئيسي جذب الانتباه و جلب الزوار إلى صفحة ويب معينة. إن طعم النقر يؤجج نشر ألاخبار الوهمية و فقاعات التصفية ا وغرف الصدى و التي تخلق نقصًا في المعلومات والأفكار التي يتعرض لها الأفراد كما ذكرنا اعلاه.

ماهي نقاط ضعف محرك بحث كوكل ؟

  1. خوارزمية تصنيف الصفحات من كوكل: جزء من خوارزمية كوكل تقوم بتصنيف وترتيب الصفحات الالكترونية بحسب عدد الصفحات الأخرى التي ترتبط بها وأهمية تلك الصفحات. يمكن التلاعب بهذا الشئ من قِبل بعض المواقع الإلكترونية بحيث تظهر هذه المواقع في اعلى قائمة كوكل للنتائج. هذه المواقع في بعض الأحيان هي مواقع مزيفة او مضللة او متحيزة للغاية أو حتى تنشر الكراهية.
  2. فقاعات التصفية: الخوارزميات في محركات البحث تستخدم عمليات البحث السابقة والمعلومات الشخصية لدينا لتقديم النتائج مخصصة للأفراد. ووفقًا لـ الي باريسنر Eli Parisner ، مؤلف كتاب فقاعة التصفية The Filter Bubble ، فإن هذا يمنع بعض أنواع المعلومات من الظهور في قائمة النتائج عندنا كلما تم اعطائنا المزيد من النتائج والروابط القريبة من أهتماماتنا ومعتقداتنا.
  3. لا توجد عملية تحريرية: لا يقوم محرك بحث كوكل ,مثله مثل معظم محركات البحث ، بتقييم محتوى مواقع الويب للتأكد من دقتها أو جودتها. اعلى وأهم النتائج التي تظهر عند البحث في كوكل لا تعتمد على جودة المعلومات أو دقتها ولكن على خوارزمية كوكل للبحث. ويضل نظام تصنيف الصفحات جزءًا مهمًا من تلك الخوارزمية.

 

كيف تميز وتكشف فيما اذا كانت  الاخبار مزيفة ام لا ؟  

الثقافة الإعلامية

إن عملية والقدرة على تقييم الأخبار المزيفة من الأخبار الحقيقية وفصلها هي جزء من محو الأمية الإعلامية ، وعلى مستوى أوسع ، محو الأمية المعلوماتية. هناك استراتيجيات يمكنك استخدامها لتصبح حكماً جيداً لمعرفة حقيقة الأخبار وبشكل خاص عبر الإنترنت أو عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. فيما يلي ثلاثة أسئلة يجب عليك طرحها على نفسك دائمًا عند تقييم قصة إخبارية:

  1. شخصية من قام بخلق وكتابة هذه الاخبار : السؤال الأول في معرفة ما إذا كان الخبر مزيف ام لا هو من خلال النظر إلى الشخص الذي أنشأه ، أو فهم المنظمة التي تقف ورائه عند تقييم الأخبار ، خاصةً ما هو موجود على الإنترنت ، من المهم مراجعة ما يلي:
  • هل تعرف من هو الشخص وراء كتابة محتوى الخبر ؟ يجب تجنب المقالات المجهولة الكاتب بشكل عام.
  • هل هناك مقدمة للموضوع، وهل أنت على علم بخبرة الشخص هذا؟
  • هل المؤلف مدرج في الموقع ، او هل هناك قسم ” نبذة عني” تخصه ؟
  • هل لدى المنظمة رابط “من نحن” او “نبذة عنا “؟
  • ما اسم المنظمة التي تنشئ أو تستضيف المحتوى؟
  • انظر إلى عنوان الموقع URL. هل هناك رمز “~” في عنوان ذلك الموقع؟ وهل الموقع شخصي.
  • ابحث في الإنترنت عن مزيد من المعلومات حول المؤلف وليس عن الخبر ( البحث عن الخبر لن يكون فعالاً كما اشرنا بسبب فقاعة التصفية وخوارزميات البحث. يمكن البحث ايضاً في موقع لنكدان LinkedIn عن هذا الشخص للتحقق من هويته وعمله.
  • ابحث في قواعد بيانات البحث على الإنترنت لمعرفة ما كتبه المؤلف و نشره في السابق.
  • تحقق من عنوان النطاق للموقع وبماذا يتنهي , حيث تحتوي المواقع المزيفة غالبًا على ” .co ” في نهاية النطاق على سبيل المثال.
  • قواعد التدقيق الإملائي. هل هناك أخطاء املاثية متعددة أو أنها تبدو محررة بشكل محترف؟
  • التلاعب العاطفي: هل تشعر بتغيير العاطفة بمجرد قراءة العنوان؟ مثل اثارة الغضب.

 

  1. ما هي الرسالة: السؤال الثاني في تحديد ما إذا كان الخبر مزيف ام لا هو من خلال النظر إلى الرسالة نفسها وفهم ما يتم توصيله. راجع ما يلي:
  • ما هو محتوى الرسالة؟
  • هل يتم استخدام مصادر وخبراء متعددين ومختلفين في تقاريرهم؟
  • هل يتم تحديث موقع الأخبار الناشر للخبر بشكل منتظم؟
  • ما هو تاريخ نشر الخبر؟
  • تحقق من مصادر الخبر وخبراتهم. هل هم اشخاص مجهولون؟ الصحفيون الثقات غالباً ما يوضحون مكان حصولهم على معلوماتهم.
  • هل ان مصادر الخبر يتم ذكرهم على هيئة اقتباسات ؟ الاقتباسات تضفي مزيدًا من الأصالة والمصداقية.
  • هل يمكنك معرفة ما إذا كان هناك تحيز في محتوى الخبر؟ هل هناك ميل لجهة ما في الخبر ؟
  • هل الخبر هو حقيقة فعلية ام مجرد رأي لا اكثر ؟
  • ما هي وجهة النظر التي يتم التعبير عنها وما الذي يتم استبعاده؟
  • ما هو شكل تنسيق الرسالة؟ انظر إلى العناصر المرئية وعناصر النص.
  • هل يمكن تعقب الصور أو الاقتباسات ؟ قد يتم التلاعب بالصور أو الاقتباسات أو تكون مزيفة بالكامل ( سنشرح طريقة استخدام “بحث الصور العكسي” للعثور على أصول الصور والتحقق منها لاحقاً في هذه المقالة).

 

  1. لماذا تم إنشاء محتوى الخبر : السؤال الثالث في تحديد ما إذا كان الخبر مزيف ام لا هو من خلال النظر في سبب إنشاء المحتوى. راجع ما يلي:
  • هل يمكنك معرفة ما الذي حفّز إنشاء الخبر هذا ؟
  • هل يتم تقديم معلومات قديمة كمعلومات جديدة ؟ مثلاً , هل تم نشر المقالة مؤخرًا تناقش حدثًا وقع منذ عدة أشهر؟
  • هل تم إنشاء هذا الخبر او المحتوى من أجل الربح؟
  • هل هذا المحتوى هو “اعلان” في الواقع ؟
  • هل يتم دفع المال لمصادر الخبر ؟
  • هل يتم دفع المال لكاتب الخبر ؟
  • إذا كان المحتوى او الخبر ينشر على انه تحت ” محتوى يتم رعايته” او “مدفوع الثمن” ، فهذا يعني أن فرداً او مؤسسة ما تدفع مقابل نشر و عرض المحتوى هذا.

من المستحسن دائمًا التحقق من المعلومات قبل مشاركتها مع الآخرين شخصيًا أو على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

يمكنك كشف ألاخبار المزيفة على الإنترنت باستخدام هذه الأدوات والطرق والمواقع المجانية لفحص الأخبار المزيفة

 إذا كنت أنت أو القارئ تشك في وجود مقالة أو مقطع فيديو أو صورة مزيفة ، فهناك بعض الأدوات البسيطة التي يمكنك استخدامها للمساعدة في تحديد ما إذا كان ما تبحث عنه حقيقيًا أم زائفًا.

يمكن أن تتغير المنتجات الرقمية تغيراً جذرياً مع مرور الوقت – أحياناً إلى الأسوأ – وغالباً ما يتم استبدالها بأخرى أفضل ، لذلك فأن هذه الأدوات والطرق والمواقع ليست ثابتة. ولكنها مكان جيد للبدء إذا كنت تريد القيام ببعض أعمال التحري الرقمية.

  • بحث الصور العكسي Reverse image searches

العملية بسيطة , قم تسجيل الدخول إلى كوكل كروم  Google Chrome والنقر بزر الماوس الأيمن على إحدى الصور واختر “بحث في كوكل عن الصورة”. للمزيد من التفاصيل قم بزيارة موقع الدعم من كوكل وفيه شرح لموضوع البحث عن الصورة في اكثر من نظام ومتوفر باللغة العربية ايضاً. نتيجة البحث هذا ستقدم لك صور مماثلة , و المواقع الإلكترونية التي تضم هذه الصور و كذلك أحجام أخرى للصورة التي بحثت بها.  كما ستؤدي الأدوات القابلة للتنزيل مثل  TinEye بالمهمة نفسها.

واحدة من أفضل الطرق لمراقبة التغييرات عبر الإنترنت هي من خلال مستودعات الارشفة. واحد اكثرها شعبية على وجه الخصوص هي واي باك مشين  Wayback Machine. حيث إنها موجودة منذ عام 1996 وهي مكتبة افتراضية وارشيف رقمي متجدد للمحتوى الموجود على شبكة الانترنت وللتغيرات التي تطرأ على مليارات الصفحات عبر الويب.

تضيف زواحف الشبكة Web Crawlers عمليات جلب مباشرة لصفحات الويب في سلسلة من النقاط على مدار العام ، ويتم خزنها تمامًا كما ظهرت في تلك اللحظة ، كما يتطوع بعض الأشخاص بوقتهم في أرشفة الصفحات بانتظام. للأسف ، لا تقوم وايباك مشين بفهرسة صفحات وسائل التواصل الاجتماعي او المواقع التي تتطلب تسجيل الدخول وكلمة مرور ، ولكنها لا تزال مفيدة للغاية. فمثلاً إذا حاولت إحدى المؤسسات محو محتوى معين من واجهة الإنترنت أثناء ازمة معينة ، فغالبًا ما يتم استخدام وايباك مشين طريقة للمساءلة.

في جوهرها ، واي باك مشين هي طريقة رائعة لالتقاط العالم في وقت معين. تقوم اضافة المتصفح الخاثة بواي باك مشين أيضًا إلى إعلام المستخدم إذا كانت هناك صفحات مثيلة سابقة للصفحة التي تمت أرشفتها.

إن برامج البوت bot على الشبكات الاجتماعية هي عبارة عن ملف شخصي أو حساب تكون مشاركاته تلقائية أو مجدولة. سيكون من غير الدقيق وصف جميع حسابات الروبوت بأنها مزيفة ، لأن البعض يدار من قبل أشخاص حقيقيين ، ولكن ليس بالطريقة التي يستخدمها مستخدم نموذجي على فيسبوك Facebook أو تويتر Twitter.

ليست جميع برامج البوت هي خبيثة حيث هناك بعض البرامج النصية الآلية يمكن أن تكون مفيدة وتعليمية وإبداعية. لكن “البوتات الجيدة” لا تحاول عمومًا إخفاء نواياها ، وغالبًا ما يكون الأشخاص الذين يخفون برامجهم هي التي تسبب المشاكل بكثرة. تتواجد البوتات عادةً كحسابات خداعية او تحايلية على فيسبوك وتويتر ، مثلاً باستخدام صور لنساء جذابات لإغراء الناس بالضغط على الروابط الخبيثة و هذه الحسابات سائدة أيضًا على تطبيقات المواعدة مثل تندر Tinder و بمبل Bumble.

ثم هناك الحسابات المصممة لتعزيز الرؤية أو الترويج لرسالة معينة واستخدامها في نشر أخبار معينة ولها تأثير على الرأي والحوار السياسي على نطاق واسع. ويمكن استخدام البوتات أيضًا لزيادة شعبية حساب بشكل مصطنع ، مما يسمح بشراء آلاف “المتابعين المزيفين” مقابل بضع دولارات. واعلنت منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية عن تطهير واسع النطاق للحسابات الآلية هذا العام ، مما أدى إلى فقدان بعض الملفات الشخصية نصف عدد متابعيها ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الشفافية والخطاب الحقيقي على تلك المنصات. ولكن هذه البوتات السيئة ماتزال منتشرة وكشفها أصعب من أي وقت مضى. من الممكن تحليل الحساب يدويًا لتحديد احتمالية فيما اذا كانت حساسابت الية عبر اجراء سلسلة من الاختبارات ؛ مثل ما إذا كان اسمها قد تم إنشاؤه عشوائيًا ، أو إذا كان الحساب يقوم بالنشر بشكل متكرر للغاية ، أو إذا كان يستخدم صورة عامة للملف الشخصي أو إذا لم يكن هناك أصالة في اسلوب لغة وطريقة كتابة المنشورات.

بايوميتر Botometer هو أداة تم تطويرها من قبل “المرصد على وسائل التواصل الاجتماعي  Observatory on Social Media” كمحاولة للقيام بمعظم الجهد الكبير من خلال تحليل أكثر من 1200 ميزة في حساب ما لتوفير تقييم احتمالي لحقيقة الحساب المفحوص . الاداة  أبعد ما تكون عن الكمال ، وستؤدي غالبًا إلى إنتاج نتائج كاذبة ولكنها أسهل من حساب آلاف التغريدات بنفسك.

  • التعرف الضوئي على الحروف

تعد خدمة الترجمة من كوكل واحدة من خدمات الترجمة المجانية الأكثر موثوقية ، ولكنها تتطلب نسخة مباشرة من المعلومات لتعمل. يجب أن تكون قادرًا على نسخ معلوماتك ولصقها في صفحة الويب ، وهو أمر غير ممكن دائمًا إذا كنت تحاول ترجمة شيء ما مباشرةً من صورة وليس بالغة مبينة على اللاتينية.

يشير التعرف الضوئي على الحروف أو OCR إلى التحويل الآلي أو الإلكتروني لصورة لنص إلى تنسيق قابل للاستخدام. سيوفر البحث عن OCR عبر الإنترنت قائمة وافرة من الأدوات ذات الدعم متعدد اللغات ، ولكن لا يوجد أي منها يقترب من المستوى الأمثل. يصعب على القارئ أن يكتشف ويستخرج الملاحظات المكتوبة بخط اليد أو النص المبهم. على سبيل المثال ، تتمتع شركة كوبي فش Copyfish بدرجة عالية من الموثوقية وبنص نظيف للغاية ، مثل الترجمة (سبتايتل) في مقطع فيديو ، ولكنها تواجه صعوبة في قراءة أي شيء لا يتم طباعته بشكل نظيف.لذلك ، عند استخدام طريقة OCR ، يُنصح بمحاولات متكررة بأستخدام اكثر من اداة او برنامج.

هومشروع باللغة العربية أنشئ في نيسان عام 2016،ويضم مجموعة من “الشباب والبنات”، يصفون أنفسهم بأنهم تجمعهم حفنة من الأفكار المختلفة، وأتفقوا ومن خلال تطلعاتهم على الفيسبوك، وما يثار من خلاله من أخبار كاذبة تهدف الى العنف والكراهية، فارتأوا أن يكونوا مجموعة متمثلة بصفحة على الفيسبوك، غايتها التقليل من العنف والطائفية الموجودة في مواقع التواصل الاجتماعي وتثقيف كل مستخدم لهذه المواقع بخصوص التأكد من الخبر قبل نشره خاصة باعتماد أغلبهم على الأخبار التي تنشر لكونها سهلة الوصول. ويتألف المتطوعون في المشروع من شباب عراقيين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و40 عاماً، يعملون في مجالات مختلفة، يتم تدريبهم على تقنيات التحقق عن المصدر على الإنترنت. تتلقى صفحة الفيسبوك حالياً نحو آلاف الرسائل شهرياً من متابعيها ، يطلب أصحابها التحقق من خبر أو صورة ما، ولا يقبلون رد الموقع من دون أن يكون مرفقا مع المصدر. كما ساهم المشروع في إغلاق نحو 70 حسابا تابعا لتنظيم داعش على تويتر يومياً بحسب موقع قناة الحرة.

تم إطلاق الموقع في عام 1995 للمساعدة في فضح شائعات الإنترنت والمزاعم والقصص الغير معروفة المصدر ويقدم الموقع تحليلات للمحتوى لتأكيد دقته.

موقع مخصص لفحص الحقائق والبيانات حول السياسة الأمريكية.

موقع فائز بجائزة بوليتزر ، الموقع يصنف دقة المزاعم التي يقدمها السياسيون وغيرهم ممن يتحدثون بالسياسة الأمريكية.

يركزالموقع هذا  ( والذي أنشأته منظمة FactCheck.org) على فضح المزاعم العلمية الكاذبة والمضللة.

وهو اضافة متصفح تهدف إلى مساعدة المستخدمين على اكتشاف الأخبار المزيفة التي على شكل صور محرفة أو مضللة. وهي متوفرة حاليًا لمتصفح فايرفوكس  Firefox و وكوكل كروم Google Chrome و اوبرا Opera  .

 

 

 

المصادر

https://columbiacollege-ca.libguides.com/fake_news

https://alternativeto.net/software/snopes/

https://www.abc.net.au/news/science/2018-09-13/fake-news-free-tools-for-spotting-bogus-stories-images/10233846#lightbox-content-lightbox-20

https://www.prattlibrary.org/research/tools/index.aspx?cat=90&id=4735

https://libguides.valenciacollege.edu/c.php?g=612299&p=4251520

https://en.wikipedia.org/wiki/SurfSafe

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%86_%D8%A3%D8%AC%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85

https://www.facebook.com/Tech4Peace/

https://library.bridgew.edu/c.php?g=590539&p=4082959

 

 

ان كان لديكم اي استفسار او سؤال الرجاء مراسلتنا عبر التعليقات في اسفل الشاشة

للتعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CyberArabs عضو في:

للتبليغ

سجل في نشرتنا الشهرية

%d مدونون معجبون بهذه: