مصائب قوم عند قوم فوائد: المخترقون يستغلون حاجة الناس للمعلومات حول فيروس كورونا الجديد لتنفيذ هجمات إلكترونية


مع اشتداد الأزمة التي خلقها الانتشار السريع لفيروس  COVID-19 (فيروس كورونا الجديد), يستغل المهاجمون الإلكترونيون هذه الأحداث لنشر برمجيات خبيثة وتنفيذ هجمات إلكترونية تستغل لهفة الناس للحصول على الأخبار والمعلومات الخاصة بالوقاية والعلاج.

سوق البرمجيات الخبيثة يزدهر

قال تقرير صادر عن () بأنه تم رصد عدد كبير من تجار البرمجيات الخبيثة يعرضون بضاعتهم في أسواق الإنترنت المظلم, وهي عبارة عن برمجيات خبثيثة تستغل جائحة كورونا.

كما لاحظ التقرير زيادة ملحوظة في عدد النطاقات المتعلقة بجائحة COVID-19 (كورونا) التي تم تسجيلها في الأسابيع الأخيرة كما يظهر الرسم البياني أدناه:

coronavirus malware domains

المصدر.

ويبدو بأن حوالي 93 من هذه النطاقات هي نطاقات مسجلة لأهدف خبيثة.

حملات إلكترونية خبيثة تشنها جهات حكومية وغير حكومية.

كذلك فقد تم رصد العديد من الحملات الخبيثة التي تسعى إلى نشر برمجيات خبيثة مختلفة أو روابط لتصيد كلمات السر في أنحاء مختلقة من العالم, كما تم رصد تطبيقات للهاتف الذكي تدعي أنها مصادر معلومات حول الفيروس والجائحة وثبت بعد التحقق منها بأنها تهدف إلى التجسس على من يقوم بتنصيبها. ومن بعض هذه الحملات:

  • حملة تشنها جهة خبيثة مرتبطة بالحكومة الباكستانية تعمل للتجسس على الهند حيث تقوم بنشر أداة للتحكم عن بعد (RAT) وهو نوع خطير من البرمجيات الخبيثة الذي يعطي المهاجم إمكانية التحكم الكامل بالجهاز من خيث نقل الملفات, فتح الكاميرا والمايكروفون والقيام بأي عمل يقوم به صاحب الجهاز حرفيا.
  • حلمة تشنها حكومة كوريا الشمالية تقوم بنشر ملف عن استجابة الحكومة للجائحة لكنه يقوم بتنزيل فيروس بيبي شارك (Baby Shark) على جهاز الضحية.
  • حملة تشنها جهات تجارية تستهدف الشركات العاملة في مجالات الأدوية ومستحضرات التجميل والمواصلات والصناعة وتحوي ملف وورد يحوي على فيروس AZORult.
  • تطبيق للهاتف الذكي يرصد حالات الإصابة بالفيروس تبين أنه يمتلك صلاحيات غير مصرح بها للوصول إلى معلومات حساسة على جهاز الضحية
  • تطبيق يقوم بقفل الجهاز المطالبة بفدية

ماذا علينا أن نفعل

مع اشتداد الجائحة وزيادة الاهتمام بها, سنشهد المزيد من هذه الهجمات الخبيثة, وعلينا الحذر بشكل كامل.

  • التعامل مع اية مواقع تدعي أنها تقدم معلومات بعين الشك, والاعتماد على المصادر الرسمية فقد مثل موقع منظمة الصحة العالمية والمواقع الحكومية أو التطبيقات التي تصدر عنها.
  • التعامل مع رسائل البريد الإلكتروني أو رسائل الدردشة  التي تنشر معلومات حول الفيروس بكثير من الحذر والامتناع عن فتح أية روابط أو تحميل أية ملفات تأتي ضمن هذه الرسائل وحذفها على الفور.
  • مراعاة قواعد السلامة الرقمية بتنصيب مضاد فيروسات على الجهاز, والتعامل مع الرسائل غير معروفة المصدر على أنها رسائل خبيثة.

المصدر

ان كان لديكم اي استفسار او سؤال الرجاء مراسلتنا عبر التعليقات في اسفل الشاشة

للتعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CyberArabs عضو في:

للتبليغ

سجل في نشرتنا الشهرية

%d مدونون معجبون بهذه: