fbpx

نصائح مفيدة لتعزيز الأمن الالكتروني عند الأطفال


أدت جائحة فيروس كورونا المستجد إلى إغلاق ملايين المدارس حول العالم ونقل الدروس إلى العالم الافتراضي من خلال استخدام عدد من المنصات عبر الإنترنت. ومع استمرار الدراسة من المنزل، بات يجلس الأولاد أمام شاشة الحاسوب لساعات طويلة مما يعرضهم إلى عدد من المخاطر قد تشمل الأمن الالكتروني الخاص بهم.

فالجلوس بدوام كامل على الكرسي في المنزل أمر مرهق وصعب جسدياً ونفسياً للأطفال، ويضعهم في مواجهة مباشرة مع المهاجمين الالكترونيين وقراصنة الانترنت والألعاب والتطبيقات التي تشتت الانتباه. إليكم بعض النصائح المفيدة لتعزيز أمن أطفالكم على الانترنت.

نصائح لتعزيز الأمن الالكتروني

 

– القوائم السوداء

يُعد الإنترنت مصدراً تعليمياً رائعاً للأطفال ولكنه يحتوي أيضاً على الكثير من محتوى البالغين غير المناسب مثل المواد الإباحية والمقامرة والشبكات الاجتماعية المقيدة بالفئة العمرية والتنزيلات غير القانونية وغيره، كلها على بُعد نقرات قليلة من فأرة الحاسوب.

عادةً ما يتم تصفية اتصال الإنترنت الخاص بالأطفال بشدة لمنع وصولهم إلى مثل هذه المواقع، بحيث يتم فحص جميع زيارات الويب التي تمر عبر الاتصال مقابل “القائمة السوداء” الخاصة بمواقع الويب غير الملائمة. وبالتالي، يتم تلقائياً حظر أي محاولة للوصول إلى أحد هذه المواقع المحظورة.

في المنزل، يمكن استخدام نفس مبدأ القائمة السوداء للمساعدة في الحفاظ على أمان الأطفال أثناء تصفحهم للإنترنت.

 

– حظر التطبيقات

“مواقع الويب” واحدة فقط من الأمور التي يمكن أن تشكل مشكلة للأطفال. فعادة ما يكون هناك أيضاً تطبيق أو لعبة مفضلة يجدها الطفل أكثر إثارة للاهتمام من واجباته المدرسية.

تتغلب المدارس على هذه المشكلة من خلال منع تثبيت التطبيقات الجديدة، ومنع الأطفال من تحميل ألعابهم الخاصة. وغالباً ما تشتمل أجهزة الكمبيوتر على أدوات لحظر التطبيقات المثبتة مسبقاً مثل Solitaire و Hearts وغيرها.

في المنزل، يمكن استخدام هذا النوع من البرامج من أجل حظر وصول الطفل إلى التطبيقات بسرعة وسهولة أثناء وقت الدراسة لمنع تشتيت الانتباه. ثم يمكن إعادة تمكين الوصول بالسرعة نفسها عندما تنتهي فترة الدراسة.

 

– التحكم بالوقت

تسمح المدارس باستخدام أجهزة الكمبيوتر فقط عندما يكون الطفل في المبنى. عادة، لا يمكن الاتصال بالإنترنت إلا خلال دروس معينة أو في وقت الغداء. يحد هذا الأمر تلقائياً من مقدار الوقت الذي يتم قضاءه في الجلوس على الكمبيوتر، حتى لو كان كل ذلك متعلقاً بالتعلم.

ولكن أثناء الإقفال العام والتزام المنازل بسبب تفشي فيروس كورونا، بات يقضي الأطفال والكبار وقتاً هائلاً أمام الشاشات على أنواعها. ومع حلول نهاية اليوم، قد ترغبون في قضاء بعض الوقت الهادئ من دون الاتصال بشبكة الانترنت. وقد يكون من المفيد تطبيق هذه الرغبة أيضاً على الأطفال لتعزيز التواصل العائلي أو منعهم من اللعب أثناء وقت النوم، على سبيل المثال.

ان كان لديكم اي استفسار او سؤال الرجاء مراسلتنا عبر التعليقات في اسفل الشاشة

للتعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CyberArabs عضو في:

للتبليغ

سجل في نشرتنا الشهرية

%d مدونون معجبون بهذه: