fbpx

كيف تكون آمناً خلال ممارسة نشاطك السياسي على فايسبوك


أظهرت التظاهرات والأحداث في تونس ومصر، وغيرها من البلدان، هذا العام، إمكانيات موقع فايسبوك بالنسبة إلى الناشطين السياسيين. والواقع أنه لو كان الموقع الاجتماعي هذا بلداً، لاحتلّ مرتبة ثالث أكبر دولة في العالم. فإن كنتم تسعون إلى جمع حشد نقدي وفاعل حول قضية معينة، فمن المجدي كثيراً تواجدكم على فايسبوك.

غير أن استخدام هذا المنبر بشكل فعّال يعني أيضاً استخدامه بحذر. والأمر ينطبق أكثر ما ينطبق على البيئات القمعية، مثل بعض الدول العربية، حيث تعتقل السلطات الآن الناشطين بسبب “نشاط تخريبي يمارس عبر المواقع الاجتماعية”.

هنا بعض النصائح المفيدة للجميع ولأي شخص يعمل على تنظيم حركة على الانترنت من أجل إحداث تغيير اجتماعي أو سياسي.

1. انتبه لمعلوماتك:

إن معلوماتك وأسماء “أصدقائك” على فايسبوك موجودة على خوادم الموقع، وليس على خادم الانترنت لديك أنت. فإذا ألغي حسابك عن طريق الخطأ، أو بسبب خرقك لشروط الخدمة في الموقع، فستضيع كل هذه المعلومات إن لم يكن لديك نسخة عنها. لذلك، عليك أن تذهب إلى “تفضيلات حسابك” (Account Settings) وتنقر على “تنزيل معلوماتك” (Download your information)، ثم “اعرف أكثر” (Learn more)، ثم انقر على مفتاح “التنزيل” (Download).

ويمكنك أيضاً الحصول على برنامج من Adobe Air باسم Social Safe، أو آخر من “فايرفوكس” اسمه “أرشيف فايسبوك” Archive Facebook والذي يساعدك على تنزيل معلوماتك الشخصية، خريطتك الاجتماعية والصور، على حاسوبك الخاص. غير أن هذه التطبيقات لن تنزّل أسماء وعناوين “الأصدقاء”. لذا، يجب أن تحفظ هذه المعلومات بشكل يدوي في مكان آخر غير خادم موقع فايسبوك. وهذا التكتيك استخدمه الناشطون المصريون المسؤولون عن صفحة “كلنا خالد سعيد” قبل أسابيع من قطع الانترنت في مصر خلال الثورة.

2. استخدم HTTPS

إن نظام HTTP القديم (ويرجح أنك تراه الآن في خانة العنوان في أعلى يسار الصفحة لدى فتح متصفّحك للانترنت) هو غير آمن كما أنه قابل للاختراق والتنصت والمراقبة. أما HTTPS) (Hypertext Transfer Protocol Secure، فيجعل انتقال المعلومات بين متصفحك وفايسبوك أكثر أمناً بما لا يقاس. تذكّر أن HTTPS لا يعني أنك ستكون محمياً بشكل كامل، فلا ترمي الحذر جانباً لمجرد أنك ذكي كفاية لتستخدمه.

إجعل HTTPS إذاً نظامك الدائم، فاضغط على “تفضيلات الأمان” (Account Security) تحت “تفضيلات الحساب” (Account Settings). إذهب إلى “التصفح الآمن” (Secure Browsing)  واختر Browse Facebook on a secure connection (https) whenever possible.

وبما أنك وصلت إلى هنا، وخصوصاً إذا كنت ممن يدخلون فايسبوك أو المواقع الاجتماعية الأخرى من مقاهي الانترنت، فانقر أيضاً على خيار يضمن إرسال بريد إلكتروني لك في حال تم اختراق حسابك وهو خيار send me an email when a new computer logs into my account.

وطبعاً تذكّر أن تسجّل خروجك (Log out) حينما تدخل الموقع من كمبيوتر مشترك أو يعود إلى غيرك.

3. إبق مجهول الهوية من دون أن تتعرض للطرد

إن مجموعات فايسبوك، والصفحات والنشاطات المعلن عنها هي مفيدة للديكتاتوريين بقدر ما هي مفيدة للناشطين. فالموقع يعتبر الدليل المعمَّم لمنظمي الاحتجاجات، وهو كامل أيضاً، مع المواعيد  والأماكن المقررة للاحتجاجات، مما يسهّل كثيراً قمع تلك الاحتجاجات واعتقال المشاركين. طبعاً، هذا النوع من القلق واجب في البيئة السياسية القمعية. إن أي مستخدم لفايسبوك يجب أن يعي ويكون حذراً إزاء مقدار انكشاف هويته، ويجب أن يحمي أكبر قدر ممكن من المعلومات الخاصة به من دون خرق شروط الخدمة في الموقع.

فما هو ال (ToS Terms of Service)؟ إنه يتضمن سياسة الاسم الحقيقي ويمنع المنضمين من استخدام اسماء مستعارة. غير أن كثيرين يستخدمون أسماء مستعارة. فقد كانت قوة تطبيق الشروط، من قبل إدارة الموقع، على هؤلاء المستخدمين، عشوائية وغير منظمة. فإذا خرجت على فايسبوك باسم مستعار لتحمي هويتك الحقيقية، تحاشى أن يتم طردك من خلال إيجاد هوية بديلة مُقْنِعة. والأهم أن تكون لديك خطة بديلة في حال تم إلغاء حسابك.

جزء من هذه الخطة هو دراسة الـToS  كي تعرف ما إذا كنت قد خرقته، وكيف يبلغ الآخرون عن الخروقات (وهذه البلاغات يمكن أن يساء استخدامها أيضاً). إن كنت لا تملك الوقت لذلك، فاتصل بمن لديه الوقت والموارد للاتصال بفايسبوك نيابة عنك.

ملاحظة: إن موقع mashable المتخصص في متابعة أخبار وتطورات الوسائط الإعلامية الاجتماعية لا يتغاضى عن خرق شروط فايسبوك.

4. التخفّي يتجاوز حجب اسمك الحقيقي:

ما هي المعلومات الأخرى التي قد تعرّف عنك؟ هل رقم هاتفك معمّم؟ هل هناك صورة لك قرب علامة فارقة في الشارع قد تدل إلى مدينتك أو الحي الذي تسكن فيه؟ (عليك في الأصل تحاشي استخدام صورة حقيقية لك). ماذا عن الأشخاص الذين صاروا “أصدقاء” على فايسبوك؟ إن ارتباطك على فايسبوك بأشخاص اعتُقلوا لممارسة النشاط السياسي، أو هم جزء من مجموعة لا تريد أن يتم ربطها بك، قد يوقعك في المشاكل، فانتبه من الذي تقبله ضمن “الأصدقاء”. راقب اتصالاتك بأدوات تساعدك على تحليل شبكة معارفك. هناك مثلاً Friend Wheel أو Social Graph.

إذا حيّرتك لائحة “تفضيلات الخصوصية” Facebook Privacy Settings، تذكر أنه يمكنك دائماً رؤية كيف تبدو صفحتك للآخرين وأي معلومات تكون ظاهرة للعيان. وذلك بالتوجه إلى

Account > Privacy Settings > Customize Settings > Preview my profile.

5. استخدم فايسبوك طالما أنه مفيد

أثبت منبر فايسبوك أنه مفيد للتحركات الأخيرة، ولكسب الحشد المؤيد لقضية الثورات. لكن ما إن يسمع العدد الكافي من الأشخاص بخططك فلا تخف من نقل التواصل من الانترنت إلى الشارع. فليكن التنسيق وجهاً لوجه أو بأدوات افتراضية أخرى. بعض هذه الأدوات صممها ناشطون من أجل ناشطين أمثالهم، مثل Crabgrass.

6. تعلّم من أقرانك:

الأرجح أن تصبح كل النصائح أعلاه غير ذات معنى في غضون أشهر. لماذا؟ لأن الأشخاص الذين يتجسسون على الناشطين يتبنون استراتيجياتهم الخاصة على الانترنت، بالضبط كما يفعل الناشطون، وبالسرعة نفسها. لذا من المهم جداً الانتباه إلى والاطلاع على ما يقوله الآخرون حول العالم، وما يفعلونه ليحافظوا على أمنهم، وأساليبهم في تحديث إجراءاتهم الاحترازية.

ان كان لديكم اي استفسار او سؤال الرجاء مراسلتنا عبر التعليقات في اسفل الشاشة

للتعليقات

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

CyberArabs عضو في:

للتبليغ

سجل في نشرتنا الشهرية

%d مدونون معجبون بهذه: